ريادة وأعمال

8 نقاط تدعوك لأن تعمل في شركة صغيرة في بداية عمرك المهني, قبل أن تبدأ عملك الخاص

By حسام الكرد

November 05, 2016

الميديا والإعلام أصبحت تسيطر على أذهان الكثيرين, لدرجة تجعلهم ينقادوا إليها دون تفكير … فعندما تجد أن ريادة الأعمال أصبحت مجردة من معناها الحقيقي, وأصبح الأمر عبارة عن كلمات متكررة والتركيز على الإرادة كأنها العامل النهائي في تحديد مصير العمل, وكالعادة الخطوات أصبحت روتينية وهي حضر فكرة, أكتب خطة عمل (وربما نحضر دورات في هذا الخصوص) , أدخل في مضمار منافسة مع أفكار الآخرين, مبروك لقد فزت, خذ بعض الصور ثم إفشل بهدوء, والآن لنكرر الأمر مع غيرك وربما معك أنت بشيء جديد !

سيتبادر إلى ذهنك ما علاقة هذه المقدمة بعنوان المدونة ؟ المقدمة هي واقع يحدث بشكل مستمر سببه عدم وجود الخبرة ! بالتأكيد أن الإرادة عنصر مهم جدا ولكنها ليست العنصر الوحيد الذي يجعل منك الشخص الذي تقود الأعمال وتصنع المنتجات.

الأمر يشبه تماما كرة القدم, فمهما يكون لديك من شغف وإرادة, لن تصبح لاعب يجيد الكرة ويلعب في أندية كبيرة إلا إذا مارست الرياضة الحقيقية وتدربت في كل يوم, ولعبت في أندية صغيرة حتى إستطعت أن تثبت جدارتك لتنضم إلى صفوف نادي أكبر وأكبر, ويمكنك أن تتابع مسيرة جميع اللاعبين المعروفين وتعرف كيف أصبحوا بهذه المهارة.

لذلك نأتي إلى السؤال الرئيسي ماذا يعني أن تعمل في شركة صغيرة ؟

لكن ليس ذلك بالمجان بكل تأكيد, فعليك أن تعلم أن هذه الشركات صاحبة إمكانيات محدودة, ولا يمكنها بالتأكيد دفع رواتب عالية, كما أنها قد تشهد تغييرات سريعة, وضغوطات مختلفة. هي مرحلة ينبغي عليك دائما التركيز في الإستفادة من التعلم فيها قدر وإكتساب المهارات دائما.

وبإختصار إذا ما أردت تأسيس عملك الخاص, فإنك تحتاج إلى الخبرة فعليا التي تكتسبها من خلال عملك في مهام وأدوار وضغوط مختلفة, خصوصا إذا لم تبدأ منذ صغرك فأسرع طريقة هي الإحتكاك بالخبراء, وهذا غالبا لا يكون إلا في الشركات الصغيرة.

بالتأكيد يتبادر للذهن, السيلكون فالي في ولاية كليفورنيا, أمريكا والتي تعد مقصد ومكان للشركات الناشئة حيث خرجت معظم قصص النجاحات الموجوده على الإنترنت الآن, وأن هناك الكثير من صغار السن بدأو ونجحوا في أعمالهم منذ صغرهم, ولكن الأمر ليس كذلك تماما.

فحسب مجلة فوربس فإن أعمار أصحاب الشركات الكبرى حسب سنهم وقت التأسيس: فيسبوك (20), مايكروسوفت (20), أبل (21), جوجل (25), تويتر (30), أمازون (30), تيسلا (34), أوركال (35), نيتفلكس (37), زينجا (41), وولمرت (44).

ومتوسط السن العام لمؤسسي أصحاب الشركات التي إستطاعت تجاوز المليون دولار كعوائد هو 39 عام, حيث إكتسب أغلب هؤلاء خبرات من خلال عملهم لدى شركات صغيرة, أو أنهم منذ نشأتهم كانوا يبنون الكثير من نماذج الأعمال التي فشلت وقادتهم إلى أن يعملو شركة جديدة, أو أنهم عملو من صغرهم في أعمال حرة.

يمكنك مشاهدة نصائح جاك مؤسس موقع علي بابا الذي تؤكد على ما ذكرناه في المدونة

ونسعد بأننا في رزن, قمنا بتأسيس العمل بخبرة فريق تجاوزت العشرة سنوات من العمل في الشركات, والتي أعطتنا الكثير من الخبرات في كل من المجال التقني والمجال الإداري, ومع هذا فإننا نواجه تحديات كبيرة كل يوم نتجاوزها بما لدينا من رصيد معرفي وشغف في عمل منتجات رائعه.

دمتم بود, إلى تدوينة أخرى.